محمد بن علي الصبان الشافعي

402

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لهذه الأحرف من الشبه بكان في لزوم المبتدأ والخبر والاستغناء بهما ، فعملت عملها معكوسا ليكونا معهن كمفعول قدم وفاعل أخر تنبيها على الفرعية ، ولأن معانيها في الأخبار فكانت كالعمد والأسماء كالفضلات فأعطيا إعرابيهما . الثالث : معنى إن وأن التوكيد ، ولكن الاستدراك والتوكيد ، وليست مركبة على الأصح . وقال الفراء : أصلها لكن أن فطرحت الهمزة للتخفيف ونون لكن للساكنين . كقوله : « 256 » - ولست بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل ( شرح 2 ) ( 256 ) - . . . ( / شرح 2 )

--> ( 256 ) - البيت من الطويل ، وهو للنجاشي الحارثي في ديوانه ص 111 ، والأزهية ص 296 ، وخزانة الأدب 10 / 418 ، 419 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 195 ، وشرح التصريح 1 / 196 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 701 ، والكتاب 1 / 27 ، والمصنف 2 / 229 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 133 ، 361 ، والإنصاف 2 / 684 ، وأوضح المسالك 1 / 671 ، وتخليص الشواهد ص 269 ، والجنى الداني ص 592 ، وخزانة الأدب 5 / 265 ورصف المباني ص 277 ، 360 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 440 وشرح المفصل 9 / 142 ، واللامات ص 159 ، ولسان العرب 13 / 391 ( لكن ) ، ومغنى اللبيب 1 / 291 ، وهمع الهوامع 2 / 156 .